زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ﴾ قال المفسرون : هذا قول الملائكة لهم والمعنى : نحن الذين كنا نتولاكم في الدنيا، لأن الملائكة تتولى المؤمنين وتحبهم لما ترى من أعمالهم المرفوعة إلى السماء ﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ أي : ونحن معكم في الآخرة لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة. وقال السدي : هم الحفظة على ابن آدم، فلذلك قالوا :﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ ؛ وقيل : هم الملائكة الذين يأتون لقبض الأرواح.
قوله تعالى :﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾ أي : في الجنة.
قوله تعالى :﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾ أي : في الجنة.