المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
المتكلم ب ﴿نحن أولياؤكم﴾ هم الملائكة القائلون :«لا تخافوا ولا تحزنوا » أي يقولون للمؤمنين عند الموت وعند مشاهدة الحق نحن كنا أولياءكم في الدنيا ونحن هم في الآخرة. قال السدي المعنى : نحن حفظَتكُم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة، والضمير في قوله :﴿فيها﴾ عائد على الآخرة. و :﴿تدعون﴾ معناه : تطلبون.