الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فالمعنى : تقول لهم الملائكة : نحن كنا نتولاكم في الدنيا وهم الحفظة الكتبة(١)، قاله(٢) السدي : قال : هم الحفظة وهم أولياء(٣) المؤمن في الآخرة كما كانوا أولياءه في الدنيا(٤).
﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم﴾ أي : لكم ذلك في الجنة.
﴿ولكم فيها ما تدعون﴾ أي ما تريدون، وتدعون ما شئتم يأتكم.
١ (ح): الكتبت..
٢ (ح): وقاله..
٣ (ت): أولياءهم..
٤ انظر: جامع البيان ٢٤/٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى