لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿نحن أولياؤكم﴾ أي تقول الملائكة عند نزولهم بالبشرى نحن أولياؤكم أي أنصاركم وأحباؤكم وقيل تقول لهم الحفظة نحن كنا معكم ﴿في الحياة الدنيا و﴾ نحن أولياؤكم ﴿في الآخرة﴾ لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة ﴿ولكم فيها﴾ أي في الجنة ﴿ما تشتهي أنفسكم﴾ أي من الكرامات واللذات ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾ أي تتمنون.