تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا﴾ أي : نحن كنا أولياءكم إذ كنتم في الدنيا، ونحن أولياؤكم في الآخرة، قال بعضهم : هم الملائكة الذين كانوا يكتبون أعمالهم ﴿ولكم فيها ما تدعون( ٣١ )﴾ أي : ما تشتهون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى