النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة، قاله السدي.
الثاني : نحفظكم في الحياة الدنيا ولا نفارقكم في الآخرة حتى تدخلوا الجنة.
ويحتمل ثالثاً : نحن أولياؤكم في الدنيا بالهداية وفي الآخرة بالكرامة.
﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الخلود لأنهم كانوا يشتهون البقاء في الدنيا، قاله ابن زيد.
الثاني : ما يشتهونه من النعيم، قاله أبو أمامة.
﴿ولكم فيها ما تدَّعون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما تمنون، قاله مقاتل.
الثاني : ما تدعي أنه لك فهو لك بحكم ربك، قاله ابن عيسى.
أحدهما : نحن الحفظة لأعمالكم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة، قاله السدي.
الثاني : نحفظكم في الحياة الدنيا ولا نفارقكم في الآخرة حتى تدخلوا الجنة.
ويحتمل ثالثاً : نحن أولياؤكم في الدنيا بالهداية وفي الآخرة بالكرامة.
﴿ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الخلود لأنهم كانوا يشتهون البقاء في الدنيا، قاله ابن زيد.
الثاني : ما يشتهونه من النعيم، قاله أبو أمامة.
﴿ولكم فيها ما تدَّعون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما تمنون، قاله مقاتل.
الثاني : ما تدعي أنه لك فهو لك بحكم ربك، قاله ابن عيسى.