فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإما ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعد بالله إنه هو السميع العليم﴾ [فصلت: ٣٦].
قاله هنا بزيادة " هو " و " أل " وفي الأعراف بدونهما(١)، لأن ما هنا متصل بمؤكدين : بالتكرار، وبالحصر، فناسب التأكيد بما ذُكر، وما في الأعراف خليّ عن ذلك، فجرى على القياس، من كون المُسند إليه معرفة، والمُسْنَد نكرة.
١ - في الأعراف: ﴿وإما ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعد بالله إنه سميع عليم﴾ [الأعراف: ٢٠٠]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى