الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله﴾ أي : وإما يلقين الشيطان – يا محمد – في نفسك وسوسة من العزيمة(١) على مجازاة المسيء بإساءته فاستجر بالله واعتصم به من عمل الشيطان.
﴿إنه هو السميع﴾ لاستعاذتك واستجارتك به.
﴿العليم﴾ بما ألقى الشيطان في نفسك من نزعاته هذا قول السدي وقال ابن زيد : هو الغضب(٢).
﴿إنه هو السميع﴾ لاستعاذتك واستجارتك به.
﴿العليم﴾ بما ألقى الشيطان في نفسك من نزعاته هذا قول السدي وقال ابن زيد : هو الغضب(٢).
١ (ت): العزمة..
٢ انظر: جامع البيان ٢٤/٧٦..
٢ انظر: جامع البيان ٢٤/٧٦..