تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ولهذا قال :﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ أي : عن إفراد العبادة له وأبوا إلا أن يشركوا معه غيره،
﴿فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ يعني : الملائكة، ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾، كقوله ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ [الأنعام: ٨٩].
وقال الحافظ أبو يعلى : حدثنا سفيان - يعني ابن وكيع - حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر(١) قال : قال رسول الله ﷺ :" لا تسبوا الليل ولا النهار، ولا الشمس ولا القمر، ولا الرياح فإنها ترسل رحمة لقوم، وعذابا لقوم " (٢).
١ - (١) في ت: "روى الحافظ أبو يعلى عن جابر"..
٢ - (٢) مسند أبي يعلى (٤/١٣٩)، قال الهيثمي في المجمع (٨/٧١): "إسناده ضعيف"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى