تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا﴾ عن عبادة الله تعالى، ولم ينقادوا لها، فإنهم لن يضروا الله شيئًا، والله غني عنهم، وله عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ولهذا قال :﴿فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ يعني : الملائكة المقربين ﴿يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ أي : لا يملون من عبادته، لقوتهم، وشدة الداعي القوي منهم إلى ذلك.