تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ الدالة على كمال قدرته، وانفراده بالملك والتدبير والوحدانية، ﴿أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ أي : لا نبات فيها ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ﴾ أي : المطر ﴿اهْتَزَّتْ﴾ أي : تحركت بالنبات ﴿وَرَبَتْ﴾ ثم : أنبتت من كل زوج بهيج، فيحيي به العباد والبلاد.
﴿إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا﴾ بعد موتها وهمودها، ﴿لَمُحْيِي الْمَوْتَى﴾ من قبورهم إلى يوم بعثهم، ونشورهم ﴿إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فكما لم تعجز قدرته عن إحياء الأرض بعد موتها، لا تعجز عن إحياء الموتى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى