اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :«وَمِنْ آيَاتِهِ » أي ومن دلائل قدرته أنك ترى الأرض خاشعةً أي يابسة غير الإنبات فيها ﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الماء اهتزت وَرَبَتْ﴾، أي تحركت بالنبات، وَرَبَت انْتَفَخَتْ ؛ لأن النبت إذا قرب أن يظهر ارتفعت له الأرض(١) وانتفخت ثم تصدعت عن النبات.
واعلم أنه تعالى لما ذكر الدلائل الأربعة الفلكية أتبعها بذكر الدلائل الأرضية وهي هذه الآية ثم قال :﴿إِنَّ الذي أَحْيَاهَا لَمُحْيىِ الموتى﴾ يعنى أن القادر على إحياء الأرض بعد موتها هو القادرُ على أحياء هذه الأجساد بعد موتها. ثم قال :﴿إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وهذا هو الدليل الأصلي وتقدم تقريره مِرَاراً.
واعلم أنه تعالى لما ذكر الدلائل الأربعة الفلكية أتبعها بذكر الدلائل الأرضية وهي هذه الآية ثم قال :﴿إِنَّ الذي أَحْيَاهَا لَمُحْيىِ الموتى﴾ يعنى أن القادر على إحياء الأرض بعد موتها هو القادرُ على أحياء هذه الأجساد بعد موتها. ثم قال :﴿إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وهذا هو الدليل الأصلي وتقدم تقريره مِرَاراً.
١ قاله الزجاج في معاني القرآن ٤/٣٨٨..