كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾؛ مِن آياتهِ الدَّالة على وحْدَانِيَّتِهِ وقُدرتهِ أنَّكَ ترَى الأرضَ مُغْبَرَّةً يابسةً لا نباتَ فيها.
﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾؛ تحرَّكت للنباتِ وانتفخَتْ وارتفعت له حتى يكادُ النباتُ يظهر.
﴿إِنَّ ٱلَّذِيۤ أَحْيَاهَا﴾؛ بإنزالِ المطر.
﴿لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾؛ في الآخرة.
﴿إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾؛ من الإحياءِ والإمَاتةِ.
﴿فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾؛ تحرَّكت للنباتِ وانتفخَتْ وارتفعت له حتى يكادُ النباتُ يظهر.
﴿إِنَّ ٱلَّذِيۤ أَحْيَاهَا﴾؛ بإنزالِ المطر.
﴿لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ﴾؛ في الآخرة.
﴿إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾؛ من الإحياءِ والإمَاتةِ.