تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
خاشعة : هامدة لا حياة فيها.
اهتزت : تحركت.
وربتْ : زادت.
ثم بين بعد ذلك بآية أرضية تراها العين في كل حين، وهي حال الأرض : هامدة يابسة لا نبات فيها، تنتعش وتهتزُّ بعد أن ينزل المطر.. والذي أحياها هذه الحياة قادر على أن يحيي الموتى، ﴿إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى