الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة﴾ قال : يابسة متهشمة ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت﴾ يقول تعالى ذكره : فإذا أنزلنا من السماء غيثا على هذه الأرض الخاشعة اهتزت بالنبات، يقول : تحركت به.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿اهتزت﴾ قال : بالنبات ﴿وربت﴾ يقول : انتفخت.
أرج الطبري بسنده الحسن عن السدي، قال : كما يحيي الأرض بالمطر كذلك يحيي الموتى بالماء يوم القيامة بين النفختين، يعني بذلك تأويل قوله ﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة﴾ قال : يابسة متهشمة ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت﴾ يقول تعالى ذكره : فإذا أنزلنا من السماء غيثا على هذه الأرض الخاشعة اهتزت بالنبات، يقول : تحركت به.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿اهتزت﴾ قال : بالنبات ﴿وربت﴾ يقول : انتفخت.
أرج الطبري بسنده الحسن عن السدي، قال : كما يحيي الأرض بالمطر كذلك يحيي الموتى بالماء يوم القيامة بين النفختين، يعني بذلك تأويل قوله ﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى﴾.