البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر شيئاً من الدلائل العلوية، ذكر شيئاً من الدلائل السفلية فقال :﴿ومن أياته أنك ترى الأرض خاشعة﴾ : أي غبراء دارسة، كما قال :
ونؤى كجذم الحوض أبلم خاشع. . .
استعير الخشوع لها، وهو التذلل لما ظهر بها من القحط وعدم النبات وسوء العيش عنها، بخلاف أن تكون معشبة وأشجاراً مزهرة ومثمرة، فذلك هو حياتها.
وقال السدّي : خاشعة ميتة يابسة، وتقدّم الكلام على قوله :﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ تفسيراً وقراءة في أوائل سورة الحج.
﴿إن الذين أحياها لموحي الموتى﴾ : يرد الأرواح إلى الأجساد، ﴿إنه على كل شيء قدير﴾ : لا يعجزه شيء تعلقت به إرادته.
ونؤى كجذم الحوض أبلم خاشع. . .
استعير الخشوع لها، وهو التذلل لما ظهر بها من القحط وعدم النبات وسوء العيش عنها، بخلاف أن تكون معشبة وأشجاراً مزهرة ومثمرة، فذلك هو حياتها.
وقال السدّي : خاشعة ميتة يابسة، وتقدّم الكلام على قوله :﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ تفسيراً وقراءة في أوائل سورة الحج.
﴿إن الذين أحياها لموحي الموتى﴾ : يرد الأرواح إلى الأجساد، ﴿إنه على كل شيء قدير﴾ : لا يعجزه شيء تعلقت به إرادته.