بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنْ آياته﴾ أي : من علامات وحدانيته، ﴿أَنَّكَ تَرَى الأرض خاشعة﴾ أي : غبراء، يابسة، لا نبت فيها، ﴿فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الماء﴾ يعني : المطر ﴿اهتزت﴾ يعني : تحركت بالنبات، ﴿وَرَبَتْ﴾ أي : علت يعني : انتفخت الأرض إذا أرادت أن تنبت ﴿إِنَّ الذي أحياها﴾ بعد موتها ﴿لمحيي الموتى﴾ للبعث في الآخرة، ﴿إِنَّهُ على كُلّ شيء قَدِيرٌ﴾ أي : من البعث وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى