الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الخشوع : التذلل والتصاغر، فاستعير لحال الأرض إذا كانت قحطة لا نبات فيها، كما وصفها بالهمود في قوله تعالى :﴿وَتَرَى الأرض هَامِدَةً﴾ [الحج: ٥] وهو خلاف وصفها بالاهتزاز والربوّ وهو الانتفاخ : إذا أخصبت وتزخرفت بالنبات كأنها بمنزلة المختال في زيه، وهي قبل ذلك كالذليل الكاسف البال في الأطمار الرثة. وقرىء «وربأت » أي ارتفعت لأن النبت إذا همّ أن يظهر : ارتفعت له الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى