إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمِنْ آياته أَنَّكَ تَرَى الأرض خاشعة﴾ يابسةً متطامنةً مستعارٌ من الخشوع بمعنى التذللِ ﴿فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الماء﴾ أي المطرَ ﴿اهتزت وَرَبَتْ﴾ أي تحركتْ بالنبات وانتفختْ، لأنَّ النبتَ إِذَا دَنا أنْ يظهرَ ارتفعتْ له الأرضُ وانتفختْ ثم تصدعتْ عن النباتِ، وقيلَ : تزخرفتْ بالنباتِ. وقُرئ رَبَأَتْ أي ارتفعتْ ﴿إِنَّ الذي أحياها﴾ بما ذُكِرَ بعدَ موتِها ﴿لَمُحْييِ الموتى﴾ بالبعث ﴿أَنَّهُ على كُلّ شَيْء﴾ من الأشياءِ التي منْ جُملتها الإحياءُ ﴿قَدِيرٌ﴾ مبالغٌ في القُدرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى