النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ومِن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : غبراء دراسة، قاله قتادة.
الثاني : ميتة يابسة(١)، قاله السدي.
ويحتمل ثالثاً : ذليلة(٢) بالجدب لأنها مهجورة، وهي إذا أخصبت عزيزة لأنها معمورة.
﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اهتزت بالحركة للنبات، وربت بالارتفاع قبل أن تنبت، قاله مجاهد.
الثاني : اهتزت بالنبات وربت بكثرة ريعها، قاله الكلبي. فيكون على قول مجاهد تقديم وتأخير تقديره : ربت واهتزت.
﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى﴾ الآية، جعل ذلك دليلاً لمنكري البعث على إحياء الخلق بعد الموت استدلالاً بالشاهد على الغائب.
١ في ع بالية..
٢ في ع ذابلة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى