تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾
﴿إن الذين يلحدون﴾ من ألحد ولحد ﴿في آياتنا﴾ القرآن بالتكذيب ﴿لا يخفون علينا﴾ فنجازيهم ﴿أفمن يُلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير﴾ تهديد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى