تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله :﴿إن الذين يلحدون في آياتنا﴾، يعني أبا جهل، يميل عن الإيمان بالقرآن، بالأشعار والباطل.
﴿لا يخفون علينا﴾، يعني أبا جهل، وأخبر الله تعالى بمستقره في الآخرة، فقال :﴿أفمن يلقى في النار خير﴾، يعني أبا جهل، خير ﴿أم من يأتي آمنا يوم القيامة﴾، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لكفار مكة :﴿اعملوا ما شئتم﴾، هذا وعيد.
﴿إنه بما تعملون بصير﴾ آية، من الشرك وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى