لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
سيلقون من العذاب ما يستوجبونه. . فَلْيَعْمَلوا ما شاءوا. . فليسوا. . يَسْعَونْ إلاَّ في ذَمَّهم، وليسوا يمشون إلا إلى هلاكهم بأَقدامهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى