الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ أي يميلون عن الحقّ في أدلتنا.
قال ابن عباس : هو تبديل الكلام ووضعه في غير موضعه، وقال مجاهد :﴿يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ بالمكاء والتصدية واللغو واللغط. قتادة : يعني يكذبون في آياتنا. السدي : يعاندون ويشاققون. ابن زيد : يشركون ويكذبون. قال مقاتل : نزلت في أبي جهل لعنه الله.
﴿لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ﴾ أبو جهل. ﴿خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ عثمان بن عفان وقيل : عمار بن ياسر ﴿اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ﴾ أمر وعيد وتهديد ﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ عالم فيجاز بكم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى