التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن الذين يلحدون في آياتنا﴾ أي : يطعنون عليها وهذا الإلحاد هو بالتكذيب وقيل : باللغو فيه حسبما تقدم في السورة.
﴿أفمن يلقى في النار﴾ الآية : قيل : إن المراد بالذي يلقى في النار أبو جهل وبالذي يأتي آمنا عثمان بن عفان وقيل : عمار بن ياسر واللفظ أعم من ذلك.
﴿اعملوا ما شئتم﴾ تهديد لا إباحة.
﴿أفمن يلقى في النار﴾ الآية : قيل : إن المراد بالذي يلقى في النار أبو جهل وبالذي يأتي آمنا عثمان بن عفان وقيل : عمار بن ياسر واللفظ أعم من ذلك.
﴿اعملوا ما شئتم﴾ تهديد لا إباحة.