الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
يقال : ألحد الحافر ولحد، إذا مال عن الاستقامة، فحفر في شق، فاستعير للانحراف في تأويل آيات القرآن عن جهة الصحة والاستقامة، وقرىء «يلحدون ويلحدون » على اللغتين. وقوله :﴿لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾ وعيد لهم على التحريف.