تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذين يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا﴾ يجحدون بِآيَاتِنَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَيُقَال يكذبُون بِآيَاتِنَا بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن إِن قَرَأت بِضَم الْيَاء ﴿لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ﴾ لَا يخفى علينا من أَعْمَالهم شَيْء ﴿أَفَمَن يلقى فِي النَّار﴾ وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه ﴿خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً﴾ من الْعَذَاب ﴿يَوْم الْقِيَامَة﴾ وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه ﴿اعْمَلُوا﴾ يَا أهل مَكَّة ﴿مَا شِئْتُمْ﴾ وَهَذَا وَعِيد لَهُم ﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ يجزيكم بأعمالكم