النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو جعلناه قرآناً أعجمياً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني بالأعجمي غير المبين وإن كان عربيّاً، قاله المفضل.
الثاني : بلسان أعجمي.
﴿لقالوا لولا فصلت آياته﴾ أي بينت آياته لنا بالعربية على الوجه الثاني، والفصح على الوجه الأول.
﴿ءاعجميٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : كيف يكون القرآن أعجمياً ومحمد ﷺ عربي؟ قاله سعيد بن جبير.
الثاني : كيف يكون القرآن أعجميّاً ونحن قوم عرب؟ قاله السدي. قال مجاهد أعجمي الكلام وعربي الرجل.
﴿قل هو للذين آمنوا هُدىً وشفاءٌ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : هدى للأبصار وشفاء للقلوب.
الثاني : هدى من الضلال وشفاء من البيان.
﴿والذين لا يؤمنون في آذنهم وقرٌ﴾ أي صمم.
﴿وهو عليهم عَمىً﴾ أي حيرة، وقال قتادة : عموا عن القرآن وصموا عنه.
﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من مكان بعيد من قلوبهم، قاله علي كرم الله وجهه ومجاهد.
الثاني : من السماء، حكاه النقاش.
الثالث : ينادون بأبشع أسمائهم، قاله الضحاك.
ويحتمل رابعاً : من مكان بعيد من الإجابة.
أحدهما : يعني بالأعجمي غير المبين وإن كان عربيّاً، قاله المفضل.
الثاني : بلسان أعجمي.
﴿لقالوا لولا فصلت آياته﴾ أي بينت آياته لنا بالعربية على الوجه الثاني، والفصح على الوجه الأول.
﴿ءاعجميٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : كيف يكون القرآن أعجمياً ومحمد ﷺ عربي؟ قاله سعيد بن جبير.
الثاني : كيف يكون القرآن أعجميّاً ونحن قوم عرب؟ قاله السدي. قال مجاهد أعجمي الكلام وعربي الرجل.
﴿قل هو للذين آمنوا هُدىً وشفاءٌ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : هدى للأبصار وشفاء للقلوب.
الثاني : هدى من الضلال وشفاء من البيان.
﴿والذين لا يؤمنون في آذنهم وقرٌ﴾ أي صمم.
﴿وهو عليهم عَمىً﴾ أي حيرة، وقال قتادة : عموا عن القرآن وصموا عنه.
﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من مكان بعيد من قلوبهم، قاله علي كرم الله وجهه ومجاهد.
الثاني : من السماء، حكاه النقاش.
الثالث : ينادون بأبشع أسمائهم، قاله الضحاك.
ويحتمل رابعاً : من مكان بعيد من الإجابة.