صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ولو جعلناه قرآنا أعجميا﴾ أي ولو أنزلناه بلغة العجم ؛ كما قالوا : هلا أنزل القرآن بلغة العجم ؟ ﴿لقالوا لولا فصلت آياته...﴾ هلا بينت بلسان عربي نفهمه ! ولقالوا منكرين : أقرآن أعجمي ورسول عربي ! قاصدين بذلك إنكار القرآن من أصله. فهم لا يؤمنون به لا عربيا ولا أعجميا لفرط تعنتهم !. والأعجمي : يطلق على الكلام الذي لا يفهمه العربي، وعلى المتكلم به. والياء للمبالغة في الوصف – كأحمري – وليست للنسب. ﴿في آذانهم وقر﴾ صمم مانع عن سماع القرآن.