مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا موسى الكتاب فاختلف فِيهِ﴾ فقال بعضهم : هو حق. وقال بعضهم : هو باطل كما اختلف قومك في كتابك ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ﴾ بتأخير العذاب ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ لأهلكهم إهلاك استئصال. وقيل : الكلمة السابقة هي العدة بالقيامة وأن الخصومات تفصل في ذلك اليوم ولولا ذلك لقضي بينهم في الدنيا ﴿وإِنَّهُمْ﴾ وإن الكفار ﴿لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾ موقع في الريبة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى