تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ولقد آتينا موسى التوراة فاختلف فيها قومه، ولولا قضاءٌ سبقَ من ربك أيها النبي أن يؤخر عذابَ المكذبين بك إلى أجلٍ محدّد عنده - لقضى بينهم باستئصالهم، وإن كفّار قومك لفي شكٍّ من القرآن.
تفسير الآية ٤٥ من سورة فصّلت من كتاب تيسير التفسير