بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب﴾ يعني : أعطينا موسى التوراة، ويقال : الألواح.
قوله :﴿فاختلف فِيهِ﴾ يعني : صدق بعضهم، وكذب بعضهم، ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ يعني : وجبت بتأخير العذاب، ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ يعني : لفرغ من أمرهم، ولهلك المكذب. ﴿وَإِنَّهُمْ لَفي شَكّ مّنْهُ مُرِيبٍ﴾ يعني : من العذاب بعد البعث ﴿مُرِيبٍ﴾ لا يعرفون شكهم. ويقال :﴿مُرِيبٍ﴾ أي : ظاهر الشك. ويقال :﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ بتأخير العذاب عن هذه الأمة إلى يوم القيامة، لأتاهم العذاب، إذ كذبوه كما فعل بغيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى