زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ هذه تسلية لرسول الله ﷺ ؛ والمعنى : كما آمن بكتابك قوم وكذب به قوم، فكذلك كتاب موسى، ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبّكَ﴾ في تأخير العذاب إلى أجل مسمى وهو القيامة ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بالعذاب الواقع بالمكذبين ﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكّ﴾ من صدقك وكتابك، ﴿مُرِيبٍ﴾ أي : موقع لهم الريبة.