المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم ضرب تعالى أمر موسى مثلاً للنبي عليه السلام ولقريش، أي فعل أولئك كأفعال هؤلاء حين جاءهم مثل ما جاء هؤلاء، والكلمة السابقة هي : حتم الله تعالى بتأخير عذابهم إلى يوم القيامة، والضمير في قولهم :﴿لفي شك منه﴾ يحتمل أن يعود على موسى أو على كتابه.