فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ كلام مستأنف يتضمن تسلية رسول الله ﷺ عما كان يحصل له من الاغتمام بكفر قومه وطعنهم في القرآن فأخبره أن هذه عادة قديمة في أمم الرسل، غير مختصة بقومك، فإنهم يختلفون في الكتب المنزلة إليهم، والمراد بالكتاب التوراة وضمير فيه راجع إليه وقيل يرجع إلى موسى والأول أولى، يعني قال بعضهم هو حق، وقال بعضهم هو باطل، كما اختلف قومك في كتابك فمصدق به ومكذب.
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ في تأخير العذاب عن المكذبين بالقرآن من أمتك وإمهالهم كما في قوله :﴿يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بتعجيل العذاب لمن كذب منهم قال قتادة أي سبق لهم من الله حين وأجل هم بالغوه.
﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ أي من كتابك المنزل عليك وهو القرآن ومعنى الشك المريب في الريبة والشديد الريبة، وقيل : إن المراد اليهود، وأنهم في شك من التوراة مريب، والأول أولى.
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ في تأخير العذاب عن المكذبين بالقرآن من أمتك وإمهالهم كما في قوله :﴿يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ بتعجيل العذاب لمن كذب منهم قال قتادة أي سبق لهم من الله حين وأجل هم بالغوه.
﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ أي من كتابك المنزل عليك وهو القرآن ومعنى الشك المريب في الريبة والشديد الريبة، وقيل : إن المراد اليهود، وأنهم في شك من التوراة مريب، والأول أولى.