تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إليه يرد علم الساعة ) معناه : إلى الله برد علم الساعة، وهذا على العموم، فإن كل من سئل عن الساعة يقول : الله أعلم.
وقوله :( وما تخرج من ثمرة من أكمامها ) أي : من أوعيتها وغلفها، والكم : غلافها، ويقال : هو جف الطلع.
وقوله :( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعمله ) أي : يعلم مدة الحمل، ويعلم وقت وضعه.
وقوله :( ويوم يناديهم ) يعني : ينادي الكفار ( أين شركائ ) على زعمكم ؟
وفي التفسير : أن الله تعالى يقول : أين الملوك ؟ أين الجبابرة ؟ أين الآلهة ؟ أنا الرب، لا رب غيري، أنا الله، لا إله غيري، أنا الملك، لا ملك غيري.
وقوله :( قالوا آنذاك ) أي : أعلمناك، ومنه أخذ الأذن والأذان والمؤذن. وهذا من قول الآلهة.
قال الفراء وغيره : ومعناه : أن الآلهة تقول : آذناك أي : أعلمناك يا رب تكذيبهم وكفرهم ( ما منا من شهيد ) أي : ليس منا أحد يشهد أن قولهم حق، وزعمهم صحيح.
وقوله :( وما تخرج من ثمرة من أكمامها ) أي : من أوعيتها وغلفها، والكم : غلافها، ويقال : هو جف الطلع.
وقوله :( وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعمله ) أي : يعلم مدة الحمل، ويعلم وقت وضعه.
وقوله :( ويوم يناديهم ) يعني : ينادي الكفار ( أين شركائ ) على زعمكم ؟
وفي التفسير : أن الله تعالى يقول : أين الملوك ؟ أين الجبابرة ؟ أين الآلهة ؟ أنا الرب، لا رب غيري، أنا الله، لا إله غيري، أنا الملك، لا ملك غيري.
وقوله :( قالوا آنذاك ) أي : أعلمناك، ومنه أخذ الأذن والأذان والمؤذن. وهذا من قول الآلهة.
قال الفراء وغيره : ومعناه : أن الآلهة تقول : آذناك أي : أعلمناك يا رب تكذيبهم وكفرهم ( ما منا من شهيد ) أي : ليس منا أحد يشهد أن قولهم حق، وزعمهم صحيح.