معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إليه يرد علم الساعة﴾ أي : عملها إذا سئل عنها مردود إليه لا يعلمه غيره، ﴿وما تخرج من ثمرات من أكمامها﴾ قرأ أهل المدينة والشام وحفص :﴿ثمرات﴾ على الجمع، وقرأ الآخرون ﴿ثمرة﴾ على التوحيد، ﴿من أكمامها﴾ أوعيتها، واحدها : كم. قال ابن عباس رضي الله عنهما : يعني الكفرى قبل أن تنشق. ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ إلا بإذنه، يقول : يرد إليه علم الساعة كما يرد إليه علم الثمار والنتاج. ﴿ويوم يناديهم﴾ ينادي الله المشركين، ﴿أين شركائي﴾ الذين كنتم تزعمون أنها آلهة، ﴿قالوا﴾ يعني المشركين، ﴿آذناك﴾ أعلمناك، ﴿ما منا من شهيد﴾ أي : من شاهد بأن لك شريكاً لما عاينوا العذاب تبرأوا من الأصنام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى