جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إليه يرد علم الساعة﴾ : ما يعلمها إلا الله، ﴿وما(١) تخرج من ثمرات﴾، ما نافية ومن زائدة للاستغراق ﴿من أكمامها﴾، جمع كم بالكسرة، وهو وعاء الثمرة، ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ : مقرونا بعلمه ﴿ويوم يناديهم(٢)﴾ أي : اذكر يوم ينادي الله تعالى المشركين ﴿أين شركائي﴾ بزعمكم ؟ ﴿قالوا آذناك﴾ أعلمناك ﴿ما منا من شهيد﴾ : من أحد يشهد أن لك شريكا إذ تبرءوا عنهم لما عاينوا الحال والسؤال توبيخ
١ ثم ذكر سعة علمه، فقال: "وما تخرج إلخ"/١٢ وجيز..
٢ ولما ثبت بهذا علمه وقدرته وعجز من سواه وجهله، وأمر الساعة مقرر لا بد من كونه لينتصر المظلوم، وليتميز المسيء من المحسن ذكر شقاوة المسيء فقال: ﴿ويوم يناديهم﴾ الآية/١٢ وجيز..
٢ ولما ثبت بهذا علمه وقدرته وعجز من سواه وجهله، وأمر الساعة مقرر لا بد من كونه لينتصر المظلوم، وليتميز المسيء من المحسن ذكر شقاوة المسيء فقال: ﴿ويوم يناديهم﴾ الآية/١٢ وجيز..