التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إليه يرد علم الساعة﴾ أي : علم زمان وقوعها، فإذا سئل أحد عن ذلك قال : الله هو الذي يعلمها. ﴿من أكمامها﴾ جمع كم بكسر الكاف وهو غلاف الثمرة قبل ظهورها.
﴿ويوم يناديهم أين شركائي﴾ العامل في يوم محذوف والمراد به يوم القيامة، والضمير للمشركين، وقوله :﴿أين شركائي﴾ توبيخ لهم، وأضاف الشركاء إلى نفسه على زعم المشركين، كأنه قال : الشركاء الذين جعلتم لي.
﴿قالوا آنذاك ما منا من شهيد﴾ المعنى : أنهم قالوا أعلمناك ما منا من يشهد اليوم بأن لك شريكا لأنهم كفروا يوم القيامة بشركائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى