تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها﴾ تفسير الحسن هذا في النخل خاصة حين يطلع لا يعلم أحد كيف يخرجه الله ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ ( يقول : لا يعلم وقت قيام الساعة، وما تخرج من ثمرات من أكمامها، وما تحمل من أنثى ولا تضع ؛ إلا هو لا إله إلا هو ).
قال محمد : الاختيار في القراءة ( وما يخرج ) بالياء ؛ لأن ما ذكر مذكر، المعنى : والذي يخرج(١).
قوله :﴿من أكمامها﴾ يعني : المواضع التي كانت فيه مستترة، وغلاف كل شيء كمه، ومن هذا قيل : كم القميص.
﴿ويوم يناديهم﴾ يعني : المشركين ﴿أين شركائي﴾ الذين زعمتم أنهم شركائي ﴿قالوا آذناك﴾ سمعناك ﴿ما منا من شهيد( ٤٧ )﴾ يشهد اليوم أن معك آلهة.
قال محمد : الاختيار في القراءة ( وما يخرج ) بالياء ؛ لأن ما ذكر مذكر، المعنى : والذي يخرج(١).
قوله :﴿من أكمامها﴾ يعني : المواضع التي كانت فيه مستترة، وغلاف كل شيء كمه، ومن هذا قيل : كم القميص.
﴿ويوم يناديهم﴾ يعني : المشركين ﴿أين شركائي﴾ الذين زعمتم أنهم شركائي ﴿قالوا آذناك﴾ سمعناك ﴿ما منا من شهيد( ٤٧ )﴾ يشهد اليوم أن معك آلهة.
١ لم أقف على هذه القراءة وانظر: معاني الفراء (٣/٢٠) والمجاز(٢/١٨٩)، وابن قتيبة(٣٩٠)، والطبري(٢٥/٢)، وزاد المسير (٧/٢٦٥)، ومعاني القراءات(ص٤٣٢)..