كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لاَّ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ﴾ ؛ أي لا يَمَلُّ الإنسانُ من الخيرِ، ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ﴾ ؛ والمكروهُ والأمراض والأسقامُ والشَّدائدُ، ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ ؛ أي يصيرُ آيَسَ شيءٍ من عَوْدٍ النِّعمةِ، وزوالِ المكروهِ عنه، فيَضْجَرُ على ذلكَ غايةَ الضَّجرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى