تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( لا يسأم الإنسان من دعاء لخير ) أي : من دعاء المال. ويقال : هو الغنى بعد الفقر، والعافية بعد السقم. وقيل إن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة كان لا يزال يدعو بكثرة المال، وفيه نزل قوله تعالى :( وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا )(١). وقوله :( وإن مسه الشر ) أي : البلاء الفقر والشدة.
وقوله :( فيئوس قنوط ) أي : يئوس من الخير، قنوط من الرحمة. وقيل : قنوط : أي : سيء الظن بربه، كأنه يقول : لا يكشف الله تعالى ما بي من البلاء والشدة.
١ - المدثر : ١٢ – ١٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى