مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لاَّ يَسْئَمُ﴾ لا يمل ﴿الإنسانث﴾ الكافر بدليل قوله ﴿وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً﴾ ﴿مِن دُعَآءِ الخير﴾ من طلب السعة في المال والنعمة والتقدير من دعائه الخير فحذف الفاعل وأضيف إلى المفعول ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشر﴾ الفقر ﴿فَيَئُوسٌ﴾ من الخير ﴿قَنُوطٌ﴾ من الرحمة بولغ فيه من طريقين : من طريق بناء فعول، ومن طريق التكرير. والقنوط أن يظهر عليه أثر اليأس فيتضاءل وينكسر أي يقطع الرجاء من فضل الله وروحه وهذا صفة الكافر بدليل قوله تعالى ﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ [يوسف: ٨٧]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى