بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ يَسْأمُ الإنسان﴾ يعني : لا يمل الكافر. قال الضحاك : نزلت في شأن النضر بن الحارث. ﴿مِن دُعَاء الخير﴾ يعني : من سؤال الخير. يعني : العافية في الجسد، والسعة في الرزق.
﴿وَإِن مَّسَّهُ الشر﴾ يعني : أصابته الشدة، والبلاء، والفقر، ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ يعني : آيساً من الخير، قانطاً من رحمة الله تعالى. ويقال : لا يمل من دعاء الخير، وإذا نزلت به شدة. يقول : اللهم عافني، وإذا مسه الشر ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ يعني : آيساً من معبوده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى