زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَّ يَسْأمُ الإنْسَانُ﴾ قال المفسرون : المراد به الكافر ؛ فالمعنى : لا يمل الكافر ﴿مِن دُعَاء الْخَيْرِ﴾ أي : من دعائه بالخير، وهو المال والعافية. ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ﴾ وهو الفقر والشدة ؛ والمعنى : إذا اختُبر بذلك يئس من روح الله، وقنط من رحمته. وقال أبو عبيدة : اليؤوس، فعول من يأس، والقنُوط، فعول من قنط.