الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مِن دُعَاءِ الخير﴾ من طلب السعة في المال والنعمة. وقرأ ابن مسعود : من دعاء بالخير ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشر﴾ أي الضيقة والفقر ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ﴾ بولغ فيه من طريقين : من طريق بناء فعول، ومن طريق التكرير والقنوط أن يظهر عليه أثر اليأس فيتضاءل وينكسر، أي : يقطع الرجاء من فضل الله وروحه، وهذه صفة الكافر بدليل قوله تعالى :﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ [يوسف: ٨٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى