محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ﴾.
﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ﴾ أي لا يمل من مسألته ربه بالخير، كالمال وصحة الجسم ﴿وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ﴾ أي الضرّ في نفسه من سقم أو جهد في معيشته ﴿فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ﴾ أي من روح الله ورحمته، ومن أن يكشف ما نزل به. قال الزمخشري : بولغ فيه من طريقين : من طرق بناء ( فعول ) ومن طريق التكرير. والقنوط أن يظهر عليه أثر اليأس فيتضاءل وينكسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى