الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿لا يسئم الإنسان من دعاء الخير﴾ أي، لا يسأم الكافر من دعائه بالخير ومسألته إياه ربه عز وجل.
والخير هنا : المال وصحة الجسم، ( فهو لا يمل )(١) من طلب ذلك والاستزادة منه.
﴿وإن مسه الشر﴾ أي : ضر(٢) في نفسه أو جهد في معيشته.
﴿فيئوس قنوط﴾ أي : فهو يئوس من روح الله عز وجل وفرجه، قنوط من رحمته، أي(٣) : لا يؤمل أن يكشف عنه ذلك(٤).
ويقال : إن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة.
والخير هنا : المال وصحة الجسم، ( فهو لا يمل )(١) من طلب ذلك والاستزادة منه.
﴿وإن مسه الشر﴾ أي : ضر(٢) في نفسه أو جهد في معيشته.
﴿فيئوس قنوط﴾ أي : فهو يئوس من روح الله عز وجل وفرجه، قنوط من رحمته، أي(٣) : لا يؤمل أن يكشف عنه ذلك(٤).
ويقال : إن هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة.
١ (ت): فهو لا يصل..
٢ (ت): ظن..
٣ ساقط من (ت)..
٤ انظر: المحرر الوجيز ١٤/١٩٧، وجامع القرطبي ١٥/٣٧٢..
٢ (ت): ظن..
٣ ساقط من (ت)..
٤ انظر: المحرر الوجيز ١٤/١٩٧، وجامع القرطبي ١٥/٣٧٢..