لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يسأم الإنسان﴾ أي لا يمل الكافر ﴿من دعاء الخير﴾ يعني لا يزال يسأل ربه الخير وهو المال والغنى والصحة ﴿وإن مسه الشر﴾ أي الشدة والفقر ﴿فيؤوس﴾ أي من روح الله تعالى ﴿قنوط﴾ أي من رحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى