الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ : يجوزُ أَنْ يكونا نعتَيْن ل " قُرْآناً "، وأَنْ يكونا حالَيْنِ : إمَّا مِنْ " كتاب "، وإمَّا مِنْ " آياته "، وإمَّا من الضميرِ المَنْوِيِّ في " قُرْآناً ". وقرأ زيد بن علي برفعهما على النعتِ ل " كتاب " أو على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ أي : هو بشيرٌ ونذيرٌ.